الحقيقة ليست “ترند”… فهل ماتت إذًا؟

17
بقلمي

بقلم / أحمد حربي

في زمنٍ لم تعد فيه الحقيقة هي البطل، بل “الترند”، أصبح السؤال الأكثر إلحاحًا: من المسؤول عن اغتيال الحقيقة؟ هل هي خوارزميات المنصات التي ترفع ما يثير الجدل ويُشعل الغضب؟ أم نحن، الذين نُصفق ونُشارك ونمنح الزيف أجنحةً ليطير؟

الترند بطبيعته لا يحب التعقيد، بينما الحقيقة غالبًا معقدة، تحتاج وقتًا وفهمًا وسياقًا. لذلك، يفوز الأول دائمًا في سباق السرعة، بينما تتعثر الثانية في زحام العناوين المضللة. ومع الوقت، يعتاد الناس السهل والمثير، ويهجرون الصادق والدقيق.

لكن الأزمة لا تقف عند حدود الجمهور فقط، بل تمتد إلى صُنّاع المحتوى وبعض وسائل الإعلام التي انجرفت خلف منطق “اللايك” و”الترند”، على حساب المهنية

لا تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *